السيد البروجردي
398
جامع أحاديث الشيعة
والعبادة لله الا ظاهرا مكشوفا مشهورا ، لان في إظهاره حجة على أهل الشرق والغرب لله عز وجل وحده وليكون المنافق والمستخف مؤديا لما أقر به بظاهر الاسلام والمراقبة ولان تكون - 1 - شهادات الناس بالاسلام ( من - علل - خ ) بعضهم لبعض جايزة ممكنة مع ما فيه من المساعدة على البر والتقوى ، والزجر عن كثير من معاصي الله عز وجل . وتقدم في رواية عمار ( 5 ) من باب ( 13 ) علامة المرائي من أبواب المقدمات في كتاب الطهارة ، قوله عليه السلام : واعلموا ان من صلى منكم اليوم صلاة فريضة في جماعة مستترا بها من عدوه في وقتها وأتمها ، كتب الله له خمسين صلاة فريضة في جماعة : وفى رواية الراوندي ( 6 ) من باب إسباغ الوضوء من أبوابه قوله : ثلث يكفرن الخطايا : المشي على الاقدام إلى الجماعات . وفى رواية الراوندي ( 77 ) من باب فضل الصلاة من أبواب فضلها وفرضها قولها : صل خلف زوجي أربعين صباحا حتى أطيعك ، فصلى أياما ، فتاب وارسل إليها باني تبت فأخبرت به زوجها فقال : ان الله يقول " ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " . وفى رواية أبى اسحق ( 6 ) من باب ( 4 ) وجوب اتمام الصلاة قوله عليه السلام وانظر إلى صلاتك كيف هي ؟ فإنك امام لقومك ( إلى أن قال ) وتممها وتحفظ فيها يكن لك مثل أجورهم ، ولا ينقص ذلك من اجرهم شيئا . وفى كثير من أحاديث باب ( 2 ) استحباب الاختلاف إلى المساجد من أبوابها وباب ( 5 ) ان الصلاة في المسجد أحب أم مع الجماعة ، ما يستفاد كثرة فضيلة الجماعة وتأكد استحبابها . وفى جميع أحاديث باب ( 9 ) ان خير مساجد النساء البيوت ما يمكن ان يستفاد منه عدم استحباب الجماعة في المسجد للنساء . وفى أحاديث باب ( 8 ) انه يكره لمن سمع الأذان في المسجد ان يخرج منه
--> 1 - وليكون - العيون